السيد حامد النقوي

259

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس . انتهى ] . و سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودّة » در باب تاسع و خمسون نقلا عن « الصّواعق » آورده : [ و فى رواية صحّحها الحاكم على شرط الشّيخين : النّجوم أمان لأهل السّماء و أهل بيتي أمان لأمّتى من الاختلاف ، فاذا خالفتهم قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس ] . * دليل ثامن عشر آنكه : جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث جابر در حق اهل بيت عليهم السّلام ارشاد فرموده : [ اللّهمّ إنّهم أهلي و القوام لدينى و المحيون لسنّتى ] و ازينجا بكمال ظهور ظاهر شد كه اگر ما حديث مبحوث عنه را كه « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين » است صحيح هم بدانيم ، لابدّست كه مراد از آن خلفا همين حضرات أئمّه اهل بيت كه محيين سنّت نبويّة هستند خواهند بود . اينك حديث مذكور را بألفاظ و جملات خود كه بلا ريب و اشتباه مميت بدعت و محيى سنّت است بايد شنيد . محمد بن مسلم بن أبى الفوارس الرّازى در « أربعين فى مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام » بسند خود آورده : [ عن جابر بن عبد اللَّه الأنصارى أنّه قال : كان رسول اللَّه صلعم جالسا فى مسجده ، إذا أقبل علىّ بن أبي طالب ، و الحسن عن يمينه ، و الحسين عن شماله ، فقام النّبىّ صلعم و قبّل عليّا و أكرمه و قبّل الحسن و أجلسه على فخذه الأيمن و قبّل الحسين و أجلسه على فخذه الأيسر ، ثمّ جعل يقبّلهما و يرشف ثناياهما و هو يقول : بأبى أنتما و بأبى أبوكما ، و بأبى أمّكما ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ اللَّه عزّ و جلّ يباهى بهما و بأبيهما و أمّهما و بالأبرار من أولادهما الملئكة في كل يوم مرارا و مثلهم مثل التابوت فى بنى إسرائيل . اللّهم من أطاعنى فيهم و حفظ وصيّتى بهم فاجعله معى في درجتى . اللّهم و من عصانى فيهم فأحرمه روحك و ريحانك و رحمتك و جنّتك . اللّهمّ إنّهم أهلى و القوام لدينى و المحيون لسنّتى التّالون لكتاب اللَّه ، طاعتهم طاعتى و معصيتهم معصيتى ] . كلام صاحب « تحفه » درينكه بر فرض تسلم دلالت حديث ثقلين بر مطلوب شيعه كلمهء « عترت » در لغت عرب بمعنى اقاربست و لازم آيد كه همه اقارب بنى صلى اللّه عليه و آله واجب الاطاعه باشند قوله : [ سلّمنا ، ليكن عترت در لغت عرب بمعنى أقارب است ، پس اگر